عبد الرحمن السهيلي

389

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

بأنّا فروع النّاس في كل موطن * وأن ليس في أرض الحجاز كدارم وأنا نذود المعلمين إذا انتخوا * ونضرب رأس الأصيد المتفاقم وأنّ لنا المرباع في كل غارة * نغير بنجد أو بأرض الأعاجم [ شعر آخر لحسان في الرد على الزبرقان ] شعر آخر لحسان في الرد على الزبرقان فقام حسّان بن ثابت فأجابه ، فقال : هل المجد إلا السّودد العود والنّدى * وجاه الملوك واحتمال العظائم نصرنا وآوينا النّبىّ محمّدا * على أنف راض من معدّ وراغم بحي حريد أصله وثراؤه * بجابية الجولان وسط الأعاجم نصرناه لما حلّ وسط ديارنا * بأسيافنا من كلّ باغ وظالم جعلنا بنينا دونه وبناتنا * وطبنا له نفسا بفىء المغانم ونحن ضربنا النّاس حتى تتابعوا * على دينه بالمرهفات الصّوارم ونحن ولدنا من قريش عظيمها * ولدنا نبي الخير من آل هاشم بنى دارم لا تفخروا إنّ فخركم * يعود وبالا عند ذكر المكارم هبلتم علينا تفخرون وأنتم * لنا خول ما بين ظئر وخادم فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم * وأموالكم أن تقسموا في المقاسم فلا تجعلوا للّه ندّا وأسلموا * ولا تلبسوا زيّا كزى الأعاجم